صوّر اللوح مرّة، وخذ قراءاته كلّها.
يوجّه القارئ الكاميرا إلى لوح العدّادات فيُقصّ كل عدّاد من الصورة الأصلية ويُقرأ رقمه على حدة. الواضح يدخل القراءات، والملتبس يذهب إلى طابور مراجعة بصورته — لا إلى الفاتورة. وما بعد ذلك يمشي وحده: ترحيل بأمر واحد، وإيصال بقالبك، ودفتر لا يُعدَّل.
قياسنا الأوّلي على صور لوحات حقيقية: 92٪ من الأرقام من أوّل مرّة · القراءة اليدوية تعمل اليوم ومجاناً في الباقة الأساسية
-
عدّاد 10413940
-
عدّاد 10508217
-
عدّاد 10621663
-
عدّاد 10705412
-
عدّاد 108مراجعة
-
عدّاد 10917085
الرقم يضيع قبل أن يصل إلى الفاتورة
ليست المشكلة أن الحساب صعب، بل أن الخطأ لا يترك أثراً. هذه ثلاثة أعطاب رأيناها في دفاتر المشغّلين وفي البرامج التي جرّبوها.
الرقم يُنسخ ثلاث مرّات
من العدّاد إلى ورقة القارئ، ومن الورقة إلى الدفتر، ومن الدفتر إلى البرنامج. كل نسخةٍ فرصة خطأ لا يكتشفها أحد حتى يعترض المشترك بعد شهر.
رصيد بلا أثر
الرصيد رقم في خانة، يُحرَّر فيتغيّر. لا أحد يعرف من غيّره ولا متى ولا لماذا، فينتهي الخلاف مع المشترك عند من يرفع صوته.
فاتورة تُكتب مرّتين
دورة تُرحَّل مرّتين فتتضاعف فواتير الحيّ كلّه، أو تُنسى فتضيع. والاكتشاف يأتي بعد شهر، حين لا ينفع.
الدقّة وحدها لا تكفي — الخطّ مبنيّ على أن يعترف بجهله
القراءة الخاطئة تصير فاتورة، والفاتورة تصير خلافاً. لذلك لا يُسأل النموذج «كم الرقم» ويُصدَّق، بل يمرّ كل رقم بأربع محطّات قبل أن يُسمح له بالدخول.
-
1
تُكتشف مواقع العدّادات
نموذج رخيص يحدّد مواضع العدّادات في اللوح ولا يقرأ شيئاً. الكشف أرخص من القراءة بكثير، فيُدفع الغالي على ما يستحقّه فقط.
-
2
يُقصّ كل عدّاد بدقّته الكاملة
القصّ من الصورة الأصلية لا من نسخة مصغَّرة. فيصل إلى القارئ رقمٌ بحجمه الكامل بدل بقعةٍ في زاوية لوحٍ عريض.
-
3
يُقرأ كل رقم وحده، ويُصعَّد المشكوك
القصاصة الواضحة يقرؤها نموذج سريع، والملتبسة تُرفع إلى نموذج أقوى. الالتباس يُصعَّد ولا يُخمَّن.
-
4
سوار المعقولية وطابور المراجعة
القراءة الأقلّ من سابقتها مرفوضة قطعاً، والخارجة عن نطاق المشترك تذهب مع قصاصتها إلى طابور يفتحه المكتب. لا يدخل الفاتورةَ رقمٌ لم يمرّ.
وحدّ الخطّ معلَن لا مخفيّ: الصورة المائلة أو المضغوطة — صورة واتساب مثلاً — تنزل تحت أرضية الدقّة. لذلك الالتقاط داخل التطبيق إلزامي، ولا نستقبل صوراً من خارجه.
والقراءة اليدوية تبقى الأساس المجاني: من لا يريد الصور يُدخل الأرقام كما اعتاد، وكل ما بعدها يعمل كما هو.
أربع خطوات، دورة كاملة
من مرور القارئ على اللوحة إلى دخول المبلغ في الدفتر.
-
1
القراءة في الميدان
القارئ يمرّ على اللوحة فيصوّرها أو يُدخل أرقامها بيده، بشبكة أو بدونها. القراءة الأقلّ من سابقتها تُرفض في مكانها، والقفزة غير المعقولة تطلب تأكيداً.
-
2
ترحيل الدورة
أمرٌ واحد يفوتر الحيّ كلّه: من استهلك يدفع استهلاكه، ومن لم يستهلك يدفع رسم عدم الاستهلاك بدلاً منه. إعادة الترحيل آمنة ولا تكرّر فاتورة واحدة.
-
3
الإيصال إلى المشترك
بقالبك أنت وبوسومك: الاسم والقراءتان والاستهلاك والرصيد السابق والمطلوب. يُطبع كما اعتاد مشتركوك أن يروه.
-
4
التحصيل والدفتر
المحصّل يقبض ويسجّل، والوردية تُقفل بمبلغها. كل دفعة قيدٌ مؤرَّخ لا يُعدَّل ولا يُحذف، والرصيد حصيلته لا خانة تُحرَّر.
ما يقدّمه النظام اليوم
ليست قائمة أمنيات: كل بند هنا مبنيّ ومختبَر ويعمل الآن.
دفتر أستاذ لا يُعدَّل
الرصيد ناتجٌ من قيود مؤرَّخة، لا رقم يُكتب فوقه. الخطأ يُصحَّح بقيدٍ معاكس يبقى ظاهراً — حتى المالك لا يملك ممحاة. كشف حساب المشترك يفتح في ثانية وينهي الخلاف بورقة.
ثلاثة أنماط اشتراك
بالكيلوواط على العدّاد، أو مقطوعية شهرية، أو بعدد الأمبيرات. المشغّل الواحد يخدمها معاً في دورة واحدة، وتغيير تسعيرة الأمبير رقم واحد لا خمسمئة حقل.
التطبيق الميداني بلا إنترنت
القارئ والمحصّل يعملان على هاتفيهما داخل الأحياء المنقطعة، والبيانات تُزامَن حين تعود الشبكة. لا انتظار لتغطية ولا عودة إلى المكتب.
القطع وإعادة الوصل
قائمة مرشّحي القطع مرتّبة بحسب الدَّين، وأمر قطع واحد فعّال لكل مشترك. والمقطوع لا تصدر له فاتورة حتى يُعاد وصله — كما تفعل في الواقع.
أعمار الديون وتقرير الفاقد
من يدين لك ومنذ متى، بترتيب الأقدم فالأقدم. وإنتاج المولّدة ناقص المفوتَر: الرقم الذي يقول لك إن وقودك يذهب إلى غير فاتورة.
التأمين في دفتره
مبلغ التأمين لا يُخصم من فاتورة ولا يختلط بالذمّة. دفتران منفصلان، فتعرف في أي لحظة ما لك على المشترك وما لديك من أمانته.
الحاسب يعطب، والموظّف يتبدّل، والخلاف يقع
دفترك ليس على حاسب المكتب
الحاسب يُسرق، ويحترق، وتنطفئ عنه الكهرباء، ويتعطّل قرصه في أسوأ يوم. بياناتك ليست فيه: تفتح النظام من أي حاسب أو هاتف وتكمل من حيث وقفت.
كل موظّف يرى شغله فقط
القارئ يدخل القراءات ولا يفتح صندوقاً. والمحصّل يقبض ويسلّم ورديته، ولا يعدّل فاتورة. وكل حركة مكتوبة باسم من عملها وساعتها.
ما دخل الدفتر لا يُمحى
لا تُحذف دفعة ولا تُعدَّل فاتورة — ولا أنت تستطيع. فحين يجادلك مشترك أو تختلف مع محصّل، تفتح الورقة ولا ترفع صوتك.
معك دفتر قديم أو برنامج قديم؟
ينقل أمبيرات مشتركيك ولوحاتك وأرصدتهم وآخر قراءة لكل عدّاد. جرّبناه على قاعدة مشغّل حقيقية: 502 مشترك و44 لوحة، والنقل يُعاد تشغيله بلا تكرار صفٍّ واحد. الأرصدة تدخل قيداً افتتاحياً في الدفتر لا رقماً في خانة.
الباقات
اشتراك سنوي بحسب حجم الشبكة. لا نسبة على تحصيلك.
الباقة الأساسية
النظام كاملاً: لوحة المشغّل، والتطبيق الميداني، والفوترة والتحصيل والإيصالات والتقارير، ونقل بياناتك القديمة.
- مشتركون ولوحات وعدّادات بلا حدّ عددي
- إدخال القراءات يدوياً بلا حدّ ولا كلفة
- دفتر الأستاذ وكشوف الحسابات
- أعمار الديون وتقرير الفاقد
- مستخدمون بأدوارهم: قارئ ومحصّل ومحاسب
- نقل بياناتك من النظام القديم
التسعير بحسب عدد المشتركين
قراءة العدّادات من الصور
إضافة اختيارية فوق الباقة الأساسية، تُسعَّر منفصلة لأن كلفتها تتبع عدد الصور لا عدد المشتركين.
- التقاط الصورة داخل التطبيق
- قراءة آلية مع درجة ثقة لكل رقم
- طابور مراجعة بالقصاصات للمشكوك فيه
- سقف تعاقدي وعدّاد صور في لوحتك
قيد الإطلاق · القراءة اليدوية تبقى مجانية في الأساسية
قيد الإطلاق
قراءة العدّادات من صورة اللوح
الخطّ مقيس على صور حقيقية وجاهز للبناء؛ يُطلق إضافةً فوق الباقة الأساسية. القراءة اليدوية تعمل اليوم ولا تنتظره.
الإيصال على واتساب
إرسال الإيصال والتذكير بالدَّين من رقم المشغّل نفسه.
أسئلة تتكرّر
وإذا قرأ رقماً غلط؟
لا يدخل الفاتورةَ رقمٌ لم يمرّ بسوار المعقولية: الأقلّ من القراءة السابقة مرفوض قطعاً ولا يُحفظ، والخارج عن نطاق استهلاك المشترك يذهب مع قصاصة صورته إلى طابور مراجعة يفتحه المكتب ويقرّه بعينه. النظام مصمَّم ليقول «لست واثقاً» لا ليخمّن.
هل أصوّر كل عدّاد على حدة؟
لا. تصوّر اللوح كلّه، ويتولّى النظام تحديد كل عدّاد فيه وقصّه وقراءته وحده. الشرط الوحيد أن يكون الالتقاط داخل التطبيق: صورة واتساب مضغوطة تنزل تحت أرضية الدقّة، والصورة المائلة كذلك.
هل يعمل من غير إنترنت؟
التطبيق الميداني يعمل بلا إنترنت كاملاً: القارئ والمحصّل يدخلان القراءات والدفعات على الهاتف، وتُزامَن حين تعود الشبكة. أمّا لوحة المكتب فتحتاج اتصالاً لأنها على خادم — وهذا مقصود: بياناتك لا تعيش على حاسب معرّض للعطب والسرقة وانقطاع الكهرباء.
عندي مشتركون بالمقطوعية وآخرون بالعدّاد. هل يخدمهم معاً؟
نعم، وثالثهم الاشتراك بالأمبير. الأنماط الثلاثة تُفوتَر في دورة واحدة وبأمر ترحيل واحد، وكل نمط بقاعدته: من على العدّاد يدفع استهلاكه، ومن دونه يدفع اشتراكه.
هل أستطيع تعديل فاتورة أخطأتُ فيها؟
لا تُعدَّل ولا تُحذف — ولا للمالك. تُصحَّح بقيدٍ معاكس مؤرَّخ يبقى ظاهراً في كشف الحساب. هذا ما يجعل الرصيد قابلاً للدفاع عنه أمام المشترك بعد سنة.
كم تأخذ عملية الانتقال من نظامي الحالي؟
ينقل النظام المشتركين واللوحات والأرصدة وآخر قراءة من قاعدة نظامك القديم، ويُعاد تشغيل النقل بلا تكرار. تبقى المراجعة عليك: تفتح كشف حساب عيّنة من مشتركيك وتقارنه بدفترك قبل أول دورة.
إذا عطب حاسب مكتبي أو ضاع هاتف القارئ؟
لا شيء من بياناتك على حاسب المكتب ولا على الهاتف. تفتح النظام من أي جهاز آخر وتكمل، والقراءات التي أدخلها القارئ قبل أن يضيع هاتفه تكون قد وصلت مع أول مزامنة. هذا سبب وجود الخادم أصلاً: النسخة القديمة كانت تعيش على حاسب واحد، ومعها كان عطبه عطب الشبكة كلّها.
أرِنا شبكتك ونُرِك النظام عليها
أرسل عدد مشتركيك وعدد اللوحات وطريقة تسعيرك، ونعرض عليك النظام ببياناتٍ تشبه بياناتك.
hello@amperat.com